الدكتور سلامة ادريس مصطفى يلقي محاضرة مهمة عن دعم الذكاء الاصطناعي للإشراف الاكاديمي في جامعة النور
انجزت جامعة النور يوم الاحد الموافق 2026/3/29فعالية أكاديمية متميزة استضافت خلالها الأستاذ المشارك الدكتور سلامة ادريس مصطفى نجم، المختص في علوم الذكاء الاصطناعي وتطبيقاته المتقدمة. حصل الدكتور سلامة على شهادة البكالوريوس في علوم الحاسوب من جامعة الموصل عام 2003، ونال درجتي الماجستير (2012) والدكتوراه (2016) في تكنولوجيا المعلومات والاتصالات من Universiti Tenaga Nasional (UNITEN) في ماليزيا
وقد شغل سابقاً منصب رئيس ومحقق رئيسي في مركز الأنظمة الذكية والذاتية (CIAS) في Universiti Tun Hussein Onn Malaysia (UTHM)، ويعمل حالياً تدريسياً في قسم تقنيات هندسة الذكاء الاصطناعي في الكلية التقنية الهندسية بجامعة النور، فضلاً عن كونه مدير تحرير مجلة الحوسبة الناعمة وتنقيب البيانات (JSCDM). كما تم اختياره ضمن قائمة أفضل 2% من علماء العالم للأعوام 2021–2025 وفق تصنيف جامعة ستانفورد ودار النشر Elsevier.
استعرض الدكتور مصطفى خلال الفعالية، التي جاءت بعنوان “Artificial Intelligence for Supervision Support” (الذكاء الاصطناعي لدعم الإشراف الأكاديمي)، خارطة طريق الإشراف البحثي بشكل مبسط، موضحاً المراحل الأساسية التي يمر بها الباحث بدءاً من مرحلة التهيئة (Onboarding) التي تتضمن تحديد التوقعات والحدود، مروراً بمرحلة التخطيط (Planning) لتحديد الأهداف والمعالم، ثم الاجتماعات الدورية (Meeting) بشكل أسبوعي أو نصف شهري، تليها مرحلة التوجيه (Coaching) التي تركز على التغذية الراجعة وبناء المهارات، وصولاً إلى مرحلة البحث (Research) التي تشمل مراجعة الأدبيات واختيار المنهجيات، وأخيراً مرحلة الإنهاء (Finish) التي تتضمن التقييم والخطوات اللاحقة.
كما بيّن دور المشرف الأكاديمي في مختلف مراحل البحث، ابتداءً من تحديد المشكلة ونطاق الدراسة والجوانب الأخلاقية، ووضع خطة العمل والمعالم الزمنية، وتوجيه مراجعة الأدبيات، واختيار المنهجيات وضمان جودة البيانات، وصولاً إلى تحليل النتائج وصياغة البحث واتخاذ قرارات النشر. وفي هذا السياق، أوضح كيف يسهم الذكاء الاصطناعي في دعم الإشراف الأكاديمي من خلال المساعدة في صياغة الأسئلة البحثية، وتنظيم الخطط، وتحليل الأدبيات، وتصميم أدوات البحث، ومعالجة البيانات، وصولاً إلى تحسين الكتابة الأكاديمية وإعداد الباحثين لمرحلة المناقشة والنشر.
وتأتي هذه الاستضافة في إطار سعي الجامعة لتعزيز بيئة البحث العلمي، والانفتاح على الخبرات الأكاديمية المتميزة، بما يسهم في تطوير قدرات الطلبة ومواكبة التطورات المتسارعة في مجالات التكنولوجيا الحديثة